صدر حديثاً كتاب: أبعاد الشخصية النبوية    صدر حديثاً كتاب: حاكمية القرآن    "فقه العلاقة مع الآخر المذهبي" تحت الضوء: قراءة ولمحة سريعة عن الكتاب    ثمن الحرية    أمثل الأساليب في عمليّة تهذيب النفس    مزايا الشباب    العمل سرّ النجاح    العبادة وعيٌ وانفتاح لا جهل وانغلاق    اقتناء أصنام الأمم البائدة    المفاهيم الدينية بين وجوب الاعتقاد وحرمة الانكار    البناء الاعتقادي بين الاجتهاد والتقليد    تنزيه زوجات الأنبياء(ع) على ضوء الروايات    الإنسان والماء: معادلة الحياة والموت    كيف نفهم حديث: علي أمير النحل؟    
 
بحث
 
هل الجنة للمسلمين أم للبشر جميعًا؟
 
س » س: عندي سؤال فيما يتعلق بالسب. فلو تصفحنا كتاب نهج البلاغة لوجدنا باب ذم اهل الشام وقوله (ع) عنهم: جفاة طغام وعبد اقزام. فكيف يقول (ع) اني اكره ان تكونوا سبابين ثم يذم في ابواب اخرى؟؟
ج »

إنّ أمير المؤمنين أجلّ من أن يصدر منه سباب أو شتائم أو قذف النساء المحصنات أو رجال محصنين. فالسب خلق قبيح في نفسه بصرف النظر عن النصوص الشرعية التي تنهى عنه؛ لذا ليس من خلق الإنسان الحكيم والأديب أن يكون سبابا أو شتاما، فكيف بأمير المؤمنين (ع) أن ينزلق إلى هذا المنحدر وهو الذي قال لأصحابه هذه الكلمة التي ذكرتموها وفي أشد الساعات صعوبة وحرجًا، في يوم صفين. مع أن الكلمات في هذه المواقف التي يكون فيها الدم سائلًا على الأرض لا يبقى لها كثير قيمة، ولكنه (ع) مع ذلك وفي وسط المعركة وقف خطيبًا عندما سمعهم يسبون أهل الشام: "إني أكره لكم أن تكونوا سبابين". وعليه، فما ورد عنه (ع) مما يخالف هذا الخلق السجي وهذه الكلمات المحكمة التي قالها في النهي عن السب، لا بد من رده، إذ لا يمكن أن يكون علي (ع) ممن ينهى عن الشيء وهو يفعله، فهو أولى الناس باتباع الهدى والتخلق بالاخلاق الحسنة. وهكذا الحال في سائر أئمة أهل البيت (ع). إلا أنّ بعض الكلمات ومنها مثلا: أن يصف قومًا بأنهم قساة وأجلاف، فهذا لبيس سبًا بقدر ما هو توصيف لواقع الحال. والقرآن يشتمل على الكثير من هذه الأمور، كما أنه تجدر الإشارة إلى أنّ بعض الكلمات التي كانت تُطلق آنذاك لا يُراد منها المعنى الحرفي الذي يُراد منها في زماننا هذا.

 


 

إنّ أمير المؤمنين أجلّ من أن يصدر منه سباب أو شتائم أو قذف النساء المحصنات أو رجال محصنين. فالسب خلق قبيح في نفسه بصرف النظر عن النصوص الشرعية التي تنهى عنه؛ لذا ليس من خلق الإنسان الحكيم والأديب أن يكون سبابا أو شتاما، فكيف بأمير المؤمنين (ع) أن ينزلق إلى هذا المنحدر وهو الذي قال لأصحابه هذه الكلمة التي ذكرتموها وفي أشد الساعات صعوبة وحرجًا، في يوم صفين. مع أن الكلمات في هذه المواقف التي يكون فيها الدم سائلًا على الأرض لا يبقى لها كثير قيمة، ولكنه (ع) مع ذلك وفي وسط المعركة وقف خطيبًا عندما سمعهم يسبون أهل الشام: "إني أكره لكم أن تكونوا سبابين". وعليه، فما ورد عنه (ع) مما يخالف هذا الخلق السجي وهذه الكلمات المحكمة التي قالها في النهي عن السب، لا بد من رده، إذ لا يمكن أن يكون علي (ع) ممن ينهى عن الشيء وهو يفعله، فهو أولى الناس باتباع الهدى والتخلق بالاخلاق الحسنة. وهكذا الحال في سائر أئمة أهل البيت (ع). إلا أنّ بعض الكلمات ومنها مثلا: أن يصف قومًا بأنهم قساة وأجلاف، فهذا لبيس سبًا بقدر ما هو توصيف لواقع الحال. والقرآن يشتمل على الكثير من هذه الأمور، كما أنه تجدر الإشارة إلى أنّ بعض الكلمات التي كانت تُطلق آنذاك لا يُراد منها المعنى الحرفي الذي يُراد منها في زماننا هذا.

 


 
 
  حلقة 1
  حلقة 2
  حلقة 3
  حلقة 4
  حلقة 5
  حلقة 6
  حلقة 7
  حلقة 8
  حلقة 9
  حلقة 10
  حلقة 11
  حلقة 12
  حلقة 13
  حلقة 14
  حلقة 15
  حلقة 16
  حلقة 17
  حلقة 18
  حلقة 19
  حلقة 20
  حلقة 21
  حلقة 22
  حلقة 23
  حلقة 24
  حلقة 25
  حلقة 26
  حلقة 27
  حلقة 28
  حلقة 29
  حلقة 30
  حلقة 31
  حلقة 32
  حلقة 33
  حلقة 34
  حلقة 35
  حلقة 36
  حلقة 37
  حلقة 38
  حلقة 39
  حلقة 40
  حلقة 41
  حلقة 42
  حلقة 43
  حلقة 44
  حلقة 45
  حلقة 46
  حلقة 47
  حلقة 48
  حلقة 49
  حلقة 50
  حلقة 51
  حلقة 52
  حلقة 53
  حلقة 54
  حلقة 55
  حلقة 56
  حلقة 57
  حلقة 58
  حلقة 59
  حلقة 60
  حلقة 61
  حلقة 62
  حلقة 63
  حلقة 64
  حلقة 65
  حلقة 66
  حلقة 67
  حلقة 68
  حلقة 69
  حلقة 70
  حلقة 71
  حلقة 72
  حلقة 73
  حلقة 74
  حلقة 75
  حلقة 76
  حلقة 79
  حلقة 77
  حلقة 78
  حلقة 80
  حلقة 81
  حلقة 82
  حلقة 83
  حلقة 84
  حلقة 85
  حلقة 86
  حلقة 87
  حلقة 88
  حلقة 89
  حلقة 90
  حلقة 91
  حلقة 92
  حلقة 93
  حلقة 94
  حلقة 95
  حلقة 96
  حلقة 97
  حلقة 98
  حلقة 99
  حلقة 100
  حلقة 101
  حلقة 102
  حلقة 103
  حلقة 104
  حلقة 105
  حلقة 106
  حلقة 107
  حلقة 108
  حلقة 109
  حلقة 110
  حلقة 111
  حلقة 112
  حلقة 113
  حلقة 114
  حلقة 115
  حلقة 116
  حلقة 117
  حلقة 118
  حلقة 119
  حلقة 120
  حلقة 121
  حلقة 122
  حلقة 123
  حلقة 124
  حلقة 125
  حلقة 126
  حلقة 127
  حلقة 128
  حلقة 129
  حلقة 130
  حلقة 131
  حلقة 132
  حلقة 133
  حلقة 134
  حلقة 135
  حلقة 136
  حلقة 137
  حلقة 138
  حلقة 139
  حلقة 140
  حلقة 141
  حلقة 142
  حلقة 143
  حلقة 144
  حلقة 145
  حلقة 146
  حلقة 147
  حلقة 148
  حلقة 149
  حلقة 150
  حلقة 151
  حلقة 152
  حلقة 153
  حلقة 154
  حلقة 155
  حلقة 156
  حلقة 157

 
  قراءة الكتب
 
    Designed and Developed
       by CreativeLebanon