كيف نثبت صدقية المراقد؟
عندما نتحدّث عن بناء المقامات.. فإنّ السؤال الذي يواجهنا: كيف نثبت صدقيّة المراقد المبنية أو التي يُراد بناؤها؟ وما هي مصادر الإثبات المعتمدة…
عندما نتحدّث عن بناء المقامات.. فإنّ السؤال الذي يواجهنا: كيف نثبت صدقيّة المراقد المبنية أو التي يُراد بناؤها؟ وما هي مصادر الإثبات المعتمدة…
محاضرة ألقاها الشيخ حسين الخشن حول مفهوم "المنكر" وأنواعه وتصادم محاربة المنكر لمفهوم الحرية الشخصية للإنسان؛ والسؤال: ألا يحق لنا ردع الإنسان…
محاضرة ألقاها الشيخ حسين الخشن في الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في سلطنة عمان
أتوجه - في البدء - إليكِ أيتها الفتاة المسلمة المحجبة بتحية طيبة عطرة ملؤها الاحترم والإكبار، تقديراً لالتزامك بحجابك وحرصك على عفتك. …
إنّ حالة اليقظة الروحيّة والعلاقة مع الله تعالى والتي يطمح إليها المؤمن، تعترضها صعابٌ، ويقف في طريقها بعض اللصوص الذين يصدّون عن…
إنّ موقف الإسلام من موضوع الغريزة الجنسية، لا يمكننا فهمه بشكل صحيح إلا في ضوء التصوّر العام إزاء فلسفة خلق الإنسان، ووظيفته في هذه الحياة..…
إنّ الله تعالى إذا أحبّ شيئاً فتح كلّ الأبواب أمامه، وشجّع عليه وأثاب على مقدّماته، وإذا أبغض أمراً وكرهه فربما أقفل كلّ النوافذ في وجهه،…
إنّ المفترض بالزائر عندما يقصد هذه المقامات أن يستلهم روح المزور، ويستحضر مبادئه وتعاليمه ويسعى للاقتداء به والسير على نهجه وهديه، …
إنّ بناء المقامات قد يكون انطلق من دوافع طيبة ومشاعر صادقة ونبيلة، إلا أنّ صدق المشاعر ونبل العواطف، والذي هو محل تقدير، لا يصحّ اعتماده…
إنّ قضية موت "الملك" عبد الله التي نصت الرواية على اعتبار موته من علامات الظهور، كما تعرضت للقراءة الإسقاطية، فقد تعرضت للقراءة الانتقائية…
لا نجد مانعاً شرعياً في التنويع والتجديد في الأسماء وتجاوز التقليدي منها، لكن شريطة أن لا تنطلق الرغبة في التجديد من عقدة نقص، كما هو الحال…
إن التعرف على الله تعالى والارتباط الروحي به من خلال التأمل في صفاته والتدبر في آياته سوف يركز الإيمان في القلوب ويجذره في النفوس، ولا يبقى…
تعالوا أيها العاشقون للحسين (ع) ونحن نبكيه أن نبكيَه بكاء المحبّين لا بكاء المنتقمين، وهلموا بنا ونحن نلبس السواد أن لا ندع اللون الأسود يدخل…
ثمّة ظاهرة في أوساط المؤمنين هي الاعتماد على الاستخارة وقد يعتبرها البعض من علامات التخلّف، ومن الأسباب المعوِّقة لتطوّر المجتمع،…
ومن الناحية الاعتقادية فلا يكمل إيمان العبد إلاّ بأن يكون حبّه لله تعالى متقدّماً على حبّ من عداه وهذا معناه أنّ علينا أن نوحّد الله في الحبّ…
إن اليأس ليس أمراً جديداً في ابتلاء الإنسان به، بل عرفته البشريّة منذ القدم، إلاّ أنّ الجديد في المسألة هو انتشار حالة اليأس والاحباط وتحولّها…
ولا ينبغي الشكّ في أنّ الدين لا يمكن أن يعلّم الناس الحقد أو يعطي الحقد غطاءً شرعيّاً، كما أنّه ليس لدينا حقد مدان وآخر "مقدس"، فالحقد…
إنّ الحبّ إذا تحوّل إلى حالة غرائزية بعيداً عن العقد الشرعي الذي ينظّم العلاقة بين الجنسين، فإنّه يغدو مذموماً ومرفوضاً، فضلاً عما إذا امتد…
المسؤولية هي التعبير الأرقى عن إنسانية الإنسان، فأنت لا يمكن أن تعيش إنسانيتك خارج نطاق المسؤولية والالتزام. والمسؤولية هي التي تميّزنا عن…
إنّ العمل في سبيل المعاش شرط لاستمرار الحياة وسعادة الإنسان، والأمّة التي لا تعمل هي أمّة فاشلة ومحكومة بالتخلّف وبالسّقوط في مجال التنافس…
إنّ العمل هو شرط لاستمرار الحياة وسعادة الإنسان، والأمّة التي لا تعمل هي أمّة فاشلة ومحكومة بالتخلّف وبالسّقوط في مجال التنافس الحضاري، …
حوار أجرته "رحيل دندش" من مؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر حول المنهج العرفاني، شارك فيه سماحة الشيخ حسين الخشن
إنّ الإسلام - بحكم وسطيته واعتداله – ينطلق في تشريعاته وأحكامه من مصالح نوعيّة تراعي خصائص الإنسان ومتطلباته الفطرية المختلفة، وتعمل…
من جملة أساليب التراشق الداخلي المنتشرة في الأوساط الإسلامية أسلوب اللعن أو التلاعن المتبادل بين الناس، فكلُّ فئة تلعن الأخرى أو بعض رموزها ومقدّساتها،…
هل الخطاب الديني حِكْرٌ على طائفة وجماعة محدّدة وهم علماء الدين؟ أو أنّه يتاح لجميع أتباع الدين- أيّ دين- أن يتكلّموا باسم الدين الذي ينتمون إليه…
منذ أمد ليس بالقصير جاهر أفراد من أُمّتنا بالدعوة إلى الانقطاع عن الماضي والتاريخ، معتبرين أنّ ذلك هو الخطوة الأولى على طريق تقدّم الأُمّة والتحاقها…
هل للإسلام لغة خاصة وألفاظ معيّنة يدعو أتباعه إلى التقيّد بها في مقام التعبير والمحاورة؟ وما هو الموقف الإسلامي من استخدام مصطلحات الآخرين الوافدة…
هل يتأثر الخطاب الإسلامي بمرور الزمان وتبدّل المكان وتغيّر الظروف؟ أم أنّه خطاب ثابت في شكله وحروفه كما هو ثابت في مضمونه وعمقه وليس لتغيّر…
على الخطاب الإسلامي أن يكون متوازناً فيما يقدّمه للإنسان، فيراعي حاجيات القلب والعقل، ويقدّم الغذاء النافع لهما، ويتجنّب الإفراط والتفريط،…
... وقد رُوي عن رسول الله (ص) أنّه قال: "بشّروا ولا تنفّروا، ويسّروا ولا تعسّروا"[3]. إنّ قوله (ص): "بشّروا، لا تنفّروا" يشكّل دعوة صريحة إلى…
... وربما كان لهذا التاريخ المليء بالمظالم والمؤامرات التي تعرّض لها المسلمون حتى ذاقوا المرارات وتجرّعوا السمُّ الزعاف، وخسروا الكثير من أمنهم…
.. إنّ العبادات الإسلامية تعلّمنا أن نضبط لساننا وندقّق في كلامنا ونتأدّب في أحاديثنا وحواراتنا، لأنّ مَن يتأدّب مع الله لا بدّ أن يتأدّب…
كيف نواجه حركات التطرّف والجماعات التكفيرية المنتشرة في شرق عالمنا الإسلامي وغربه، وهي تزداد ضراوة وشراسة كلّما ازداد الهجوم الاستكباري والعدواني…
وقد يسأل البعض: إذا كان الله تعالى يحبنا كما قلتم وأسهبتم في الحديث عنه وكان خلق النار لا ينافي محبته لنا كما ذكرتم، لكن لماذا خلقنا وهو يعلمنا…
في ذكرى الموت نشعر أنّ حديث الموت هو الغائب الأكبر عن مناسباتنا، هذا مع أنّ الموت هو الأمر الأكثر حضوراً في حياتنا وهو غير تاركنا وإن تركناه ولا…
"علماء أمتي كأنبياء [أو أفضل من أنبياء] بني إسرائيل"، هو حديث مشهور ينسب إلى رسول الله (ص)، ويتداوله العامة والخاصة، ويستشهدون به في الكثير…
ثمّة آفة خطيرة تفتك بمجتمعاتنا الإسلامية وتزيدها تمزيقاً وتعمّق شقة الخلاف بين طوائفها وأبنائها وهي محاولة كل فرقة أو جماعة احتكار الشرعية والهداية…
المعروف لدى فقهاء المسلمين أنّ الكافر مكلّف بالفروع، لكن لو أتى بالعبادات لا تصحّ منه، وفي المقابل يوجد رأي قويٌّ اختاره بعض الفقهاء الأعلام[1] يذهب…
يستخدم البعض أساليب تهويلية متنوعة في مواجهة الآخر على طريقة الحرب النفسية ، أو ما يُسمّى بحرب الأعصاب التي تستهدف التأثير على معنويّاته في محاولة…
ثمّة أسلحة فتّاكة كثيرة يتمّ استخدامها في عمليات التناحر الديني والتراشق المذهبي المستعرّة منذ أمدٍ بعيد، ومن جملتها سلاح التضليل الذي يسلّه…
تتفشّى في مجتمعاتنا الإسلامية وغيرها عادة سيئة غدت تشكّل ظاهرة عامّة ومترسّخة في النفوس، هي ظاهرة السبّ والشتم، فأتباع هذا…
السياحة نشاط إنساني متنوع الأهداف والغايات فهو وسيلة من وسائل الترفيه والمعرفة ومصدر من مصادر التمويل تعتمدها دول كثيرة في تنشيط وتنمية…
في ظل غلواء فتنة التكفير التي تجتاح العالم الاسلامي برمته من شرقه إلى غربه، حاصدة أرواح آلاف الأبرياء من المسلمين وغيرهم، في تجاوز صريح لكل…
إنّ خروج الأمّة الإسلامية من نفق التكفير والتكفير المضادّ وتداعيات ذلك على واقعها وحاضرها ومستقبلها لن يكون ممكناً إلاّ بعد الاتفاق على ضوابط…
قد يخيّل للكثير من الناس الذين يجمدون على ظواهر النصوص أنّ الإسلام أو الإيمان مرتبة واحدة، من أصابها فهو ذو حظٍّ عظيم، ومن أخطأها عُدَّ في زمرة…
في ضوء ما تقدم من حديث عن مراتب الكفر وأقسامه المتعددة، مما قد يلتقي بعضها مع الإسلام، وما تقدم أيضاً من حديث عن الفارق الكبير بين أركان الإسلام…
تنطلق بين الفينة والأخرى دعاوى ( كل ما لم يعضده البرهان فهو دعوى) مختلفة عن حدوث كرامة في هذا المقام، أو ظهور "عجيبة" في ذاك المكان، ويتداول…
هل صحيح أنّ البشر ينقسمون إلى صنفين لا ثالث لهما، وهما المسلم والكافر؟ بحيث إنّ كل من لم يكن مسلماً فهو - لا محالة - كافر؟ أو أنّ ثمة حالة وسطى…
غير خافٍ أنّ من أهم المبادئ التي أرساها الإسلام وحرص الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) على التبشير بها مبدأ التساوي بين الناس، سواءً في أصل…
سأل بعض الأخوة الأعزاء تقديم رؤية إجمالية حول التفسير بالمأثور، وهو التفسير الذي يتخذ الخبر مستنداً أساسياً في عملية التفسير، وإجابة على سؤاله…
من الصفات اللصيقة بالجماعات التكفيرية اعتمادها طريق العنف والقسوة في مواجهة الآخر، فهي لا ترى له حرمة ولا تجد غضاضة في لعنه وشتمه وضربه…
لا شك أنّ التكفير بما يمثّله من ثقافة سوداوية تستعدي الآخر، وتستهين به، ولا ترى له حرمة في نفسه أو عرضه أو دمه، كان - ولا يزال - ظاهرة على خلاف الفطرة…
في ظل غلواء فتنة التكفير التي تجتاح العالم الاسلامي برمته من شرقه إلى غربه، حاصدة أرواح آلاف الأبرياء من المسلمين وغيرهم، في تجاوز صريح لكل…
يستخدم البعض أساليب تهويلية متنوعة في مواجهة الآخر تدخل في نطاق ما يعرف بالحرب النفسية، أو ما يسمى بحرب الأعصاب التي تستهدف التأثير على…
كيف ندافع عن مقدساتنا؟ وكيف نرد الإساءة التي تعرض لها نبينا الكريم (ص)؟ هذا هو السؤال الذي يشغل العالم الإسلامي اليوم ويدوي في أرجائه بعد قصة الفيلم…
الحلم ظاهرة إنسانية مميزة وملفتة، وقد وقعت محلاً للبحث والدرس من قبل الحكماء والفلاسفة وعلماء النفس وعلماء الدين وغيرهم، وقد كتب عنها…
في وسط هذا الجو المشحون بالأحقاد والمحموم بالعصبيات المذهبية والطائفية والعرقية والقومية والذي تغلي به منطقتنا العربية والإسلامية في هذه…
ربما كانت إحدى مبررات وضرورات إطلاق حركة الاجتهاد الكلامي هي مساهمة هذه الحركة في فك الاشتباك بين العقيدي والسياسي، هذا التشابك الذي ترك…
إنّ نهضة الإمام الحسين(ع) كانت نهضةً إنسانيّةً بامتياز في أهدافها ومنطلقاتها، وهي بحاجةٍ في استمراريّتها إلى خطاب إنسانيّ يحمل قيم هذه النّهضة،…
وقد ساهمت ثورة الإمام الحسين (ع) مساهمةً فعّالة في إيجاد صدمة كبيرة في الرأي العام الإسلامي, وأوجدت هزّة عنيفة أيقظت الوجدان الإسلامي ونبّهته…
يسود في بعض الأوساط الإسلامية اعتقاد خاطىء بشأن مسألة الاستشفاء والتداوي، ويتلخص هذا الاعتقاد بأن قضية التداوي تعتبر قضية غيبية يرجع فيها…
عطفاً على حديثنا السابق حول المعايير السندية والمضمونية في محاكمة النصوص ومعرفة صحيحها من سقيمها نقول: إنّ ثمة معياراً آخر يعمل على النفوذ…
هالني – لأول وهلة- عندما لاحظت وأنا أتصفح شبكة التواصل الاجتماعي(الـ facebook) تعليقاً لاحدى الأخوات سجلّته على دعوةٍ لي كنت قد وجهتهها – في…
من المفترض أن تكون مرجعية العقل في مجال الاجتهاد الكلامي من المسلمات التي لا نقاش فيها حتى لدى أصحاب المنهج النصوصي، لأن النص لا يُثبت حجية…
يمثل الاعتماد على الظهور حجر الزاوية في مهمة قراءة النص واستكناه معناه لدى عقلاء البشر كافة، فالبناء العقلائي مستقر على الأخذ بالظواهر…
صحيح أن تراث المسلمين الديني هو الأنقى والأصفى قياساً على التراث الديني لسائر الأمم، بيد أن ذلك لا يعني خلوّه من الدس والتزوير وعبث العابثين،…
كيف تتم النجاة يوم القيامة؟ هل يحصل ذلك بمجرد الاعتقاد الصحيح أو أن الاعتقاد لا يكفي ما لم يقترن بالعمل؟ ثم ما المقصود بالاعتقاد وما المراد…
في ختام المقال السابق عن "موقعية اليقين في بناء المعرفة الدينية" قلنا إن اليقين المرتجى والمنشود ليس هو خصوص اليقين الكلامي الذي يقف عند…
هل يمكن اعتماد منهج التأويل في تفسير النصوص الدينية أم لا بدّ من الجمود على الظاهر؟ وإذا كان التأويل مشروعاً فما هي ضوابطه وشروطه؟ وما هي مساحته…
ثمة ظاهرة بارزة في التاريخ الديني لدى كل الأديان، وهي ظاهرة زيارة مراقد وقبور الأنبياء والأولياء والصالحين، وقد سار المسلمون ـ سنةً وشيعة…
ومن المفاهيم المتشكلة خارج الفضاء الديني، والمعيقة لتطور الإنسان وتقدمه مفهوم التشاؤم أو ما يعرف بالطيرة، حيث لا يزال بعض الناس يتشاءمون…
إلى أي حدٍ يمكن لحركة الاستنباط الفقهي والكلامي أن تستفيد من الجهود العلمية في المجالات المختلفة؟ وهل يمكن أن يكون للاكتشافات العلمية دورٌ…
"قيمة الزمن في الإسلام" في طقوس الشعوب وأدبياتها الشعائرية يلاحظ أن هناك ظواهر مشتركة يتلاقى عليها معظم الناس، من ذلك قضيتا النحوسة والسعادة،…
قدمنا في المقال السابق تحليلاً عن فكرة نحوسة الأيام وسعادتها، وفي السياق تطرقنا إلى قيمة الزمن ومسؤولية العمر في الرؤية الإسلامية، وكان…
في مقال سابق أشرنا إلى وجود عدة محاذير وسلبيات تفرض الابتعاد عن القراءة الاسقاطية لعلامات الظهور، ووعدنا بالتطرق إلى محذور آخر يفرض الابتعاد…
إن منسوب التقديس يرتفع كلما تقهقرت الأمة أكثر وتدنى مستواها الحضاري ما يجعلها تمعن في استعادة أمجاد الماضي, وتجد فيها تعويضاً نفسياً عن هزائم الحاضر،وتاريخنا…
إن الحسين(ع) نفسه شعيرة وعلم من أعلام دين الله، ومسؤوليتنا أن نُعظِّم تلك الشعيرة امتثالاً لأمر الله تعالى:{ومن يُعظَّم شعائر الله فإنها من تقوى…
من المفهوم أن تلعب العاطفة دوراً أساسياً في طريقة إحياء ذكرى الإمام الحسين(ع)، لأنّ إحياء الذكرى وربطها المستمر بالوجدان هو الطريق الأنجع لضمان…
لم يعرف تاريخ البشرية فترة زمنية تمكّن الإنسان فيها من الإمساك بزمام الطبيعة وقهرها لإرادته، كما عليه الحال في عصرنا هذا، عصر النهضة العلمية…
ربما لا نبالغ إذا قلنا: إنّ أهم قاعدة تحكم مبدأ الحساب والعقاب ـ دنيوياً كان أو أخروياً ـ هي ما اصطلح عليه بقاعدة "قبح العقاب بلا بيان"،…
شكّل اليقين ـ سواء بمعناه الأصولي وهو الجزم الخالي عن أي تردد لدى النفس، أو بمعناه المنطقي الذي أضيف عليه عنصر المطابقة للواقع ـ حجر الزاوية…
إن الوظيفة التقليدية التي رُسمت لعلم الكلام هي قيامه بتأصيل العقائد الإسلامية وتصحيح الانحراف العقدي والوقوف بوجه كل محاولات التشويه والتحريف…
تحدثنا في مقال سابق عن التأثيرات السلبية لحالة الجمود أو الركود التي أصابت علم الكلام على حيوية علم الفقه، لما بين العلمين من تفاعل وترابط،…
بالعودة إلى الجمود الذي أصاب علم الكلام لقرون طويلة، فإنه ـ وفق ما نعتقد ـ لم يفقده حيويته الاجتهادية وقدرته الذاتية على التجدد شكلاً ومضموناً…
من جملة الظواهر التي نراها مجافية للدين ظاهرة انحسار الحجاب في المجتمعات الإسلامية، وخطورة هذه الظاهرة لا تكمن في كونها تمثّل مساراً…