حوار مع مركز أفاق للدراسات والأبحاث: مشكلة الأديان تتشكل في الخطاب الفقهي    ثمن الحرية    أمثل الأساليب في عمليّة تهذيب النفس    مزايا الشباب    العمل سرّ النجاح    العبادة وعيٌ وانفتاح لا جهل وانغلاق    اقتناء أصنام الأمم البائدة    المفاهيم الدينية بين وجوب الاعتقاد وحرمة الانكار    البناء الاعتقادي بين الاجتهاد والتقليد    
 
بحث
 
تكريم الإنسان
 
س » أنا طالب علم، لدي خوف من أن أتكلم بغير علم.. ما الحل؟
ج »

وعليكم السلام

لا بد لطالب العلم في مساره العلمي أن يتسلح بأمرين أساسيين:
الأول: الاستنفار العلمي وبذل الجهد الكافي لمعرفة قواعد فهم النص واستكناه معناه ودلالاته بما يعينه على التفقه في الدين وتكوين الرأي على أسس صحيحة.
الثاني: التقوى العلمية ويُراد بها استحضار الله سبحانه وتعالى في النفس حذراً من الوقوع في فخ التقوّل على الله بغير علم. ومن الضروري أن يعيش مع نفسه حالة من المحاسبة الشديدة ومساءلة النفس من أن دافعه إلى تبني هذا الرأي أو ذاك: هل هو الهوى والرغبة الشخصية أم أن الدافع هو الوصول إلى الحقيقة ولو كانت على خلاف الهوى.
أعتقد أن طالب العلم إذا أحكم هذين الامرين فإنه سيكون موفقاً في مسيرته العلمية وفيما يختاره من آراء أو يتبناه من موقف.

 
 
  نشاطات >> عامة
جمعية المبرات اقامت حفل عشاء تكريمي لكافلي الايتام في سحمر



 

 جمعية المبرات اقامت حفل عشاء تكريمي لكافلي الايتام في سحمر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقامت جمعية المبرات الخيرية حفل عشاء تكريمي لكافلي الأيتام برعاية العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وذلك في مدرسة الإمام الحسين في سحمر-البقاع الغربي، حضره العلامة الشيخ حسين الخشن ممثلا السيد فضل الله، وعدد من النواب الحاليين والسابقين. والقى الشيخ الخشن كلمة العلامة فضل الله ركز فيها على موضوع القداسة والتقديس وتجلياتها في الساحة السياسية، وقال "عندما تضيع العقول وتتجمد العقول وتتكلس معنى ذلك اننا نقول للآخرين فكروا عنا، والمطلوب ان يقال فكروا معنا. لذا علينا إسقاط العقل التقديسي ، وفي نقدنا للقداسات المزيفة والمصطنعة حتى لو كانت ترتدي لبوس الدين وعباءة الدين ، ولا يجوز ان نكون ظالمين وهناك من علماء الدين الكثير الكثير ممن تقف لهم إحتراما وتجلهم، وهنا وأنا أدعو الى تمزيق القداسات المصطنعة، لا أغفل عن الإشارة الى قديسي السياسة في لبنان، ففي بلدنا هناك قديسيون في الساسة كما ان هناك قديسيين في الدين، فمن الذي اعطى هؤلاء السياسيون هذه القداسة؟ ان الجهل والعصبية تمنح هؤلاء قداسة وتعطيهم ما ليس فيهم ، بحيث اصبح البعض من عامة الناس يطلبون البركة من قديسي السياسة اكثر مما يطلبونها من قديسي الأديان، ألم تتحول بعض الأماكن والإدارات الرسمية في لبنان الى مزارات مقدسة، بحيث يغدو المساس بها مساسا بالطائفة ورموز الطائفة. ومن الغريب ان بعض قديسي السياسة عندنا في هذا البلد ربما كانوا علمانيي الهوى والهوية وهذا خيارهم، وربما كانوا ملحدين ولكنهم كما رأينا مؤخرا يتحولون الى حراس للطائفة وحقوقها المهدورة ومقدساتها المنتهكة". ودعا على أعتاب الشهر المقدس الى "التمرد على كل القداسات المزيفة وليلتقي الجميع على المقدس الحقيقي وهو الله ووحدة الوطن".





اضافة تعليق

الاسم *

البريد الإلكتروني *

موضوع *

الرسالة *


 


 
  قراءة الكتب
 
    Designed and Developed
       by CreativeLebanon